آخر التعليقات

الاثنين، 12 فبراير 2018

ابني فكرك النقدي


في ١٩ يناير الماضي ألقى الرئيس الأمريكي ترامب كلمة من خلال شاشة عرض إلى الجماهير الحاضرة بالمسيرة السنوية التي تُقام في واشنطن من أجل التنديد بعمليات الإجهاض و قال في كلمته أن الحكومة الأمريكية تحت إدارته ستعمل على حماية الحق الأول من الحقوق المذكورة في إعلان الإستقلال و الخاص بالحق في الحياة.
ترامب هو الرئيس الأمريكي الأول الذي يقوم بمخاطبة تلك الجماهير على الهواء مباشرة عبر البث التليفزيوني. قبله خاطبهم چورچ بوش و رونالد ريجان هاتفياً و العام الماضي حضر نائبه، بنس، بنفسه و خطب فيهم ليصبح أول نائب رئيس يقوم بذلك.
قبل ذلك الحدث بيوم واحد، أعلن ترامب إستحداث مكتب جديد بوزارة الصحة الأمريكية تحت أسم "قسم الحرية الضمائرية و الدينية" من أجل فتح باب الحرية إلى كل من يعمل بمؤسسات الوزارة و تمنعه قيمه الخاصة من المشاركة بعمليات الإجهاض أن يمتنع عن المشاركة دون المحاسبة الإدارية و القانونية.
و دي حاجة جميلة الصراحة.
من ٣ أيام تم القبض على "لوك ويرزما"، شاب في ال٢٣ من عمره قام بتهديد إحدى مراكز إجراء عمليات الإجهاض بشيكاغو بأنه سيقوم بتفجير المركز إذا لم يتوقف عن إجراء تلك العمليات.
لووك ممكن يكون بيقول أي كلام لكن مجرد تهديده بيعرضه للمساءلة القانونية.
خبر لووك لم يتم نشره سوى بشكل محدود في الصحف و وسائل الإعلام الأمريكية. تخيلوا لو كان مسلم 😊
خبر ثاني من ٤ أيام في مصر. مسيحيون أرثوذكس بمحافظة المنيا قاموا بهدم كنيسة تابعة للطائفة الإنجيلية.
كام واحد سمع الخبر دا و كم وسيلة إعلامية تناولته ؟ متخيلين لو كانوا الفاعلين مسلمين ؟
حط الأخبار دي كلها قدامك كدا و ابني فكرك النقدي.
السلام عليكم.

الجمعة، 9 فبراير 2018

إحصاء لعدد حوادث العنف بالولايات المتحدة الأمريكية خلال ٣٩ يوماً


اليوم هو ال٣٩ من العام ٢٠١٨.
الأرقام التالية هي إحصاء لعدد حوادث العنف الخاصة بإستخدام السلاح بالولايات المتحدة الأمريكية خلال ٣٩ يوماً فقط منذ بداية العام :
١- عدد الحوادث كلها = ٥٧٦٤
٢- عدد القتلى = ١٥٦٩
٣- عدد الجرحى = ٢٧٨٨
٤- عدد الأطفال الذين قتلوا أو جرحوا (من سن ٠-١١) = ٢٩٣
٥- عدد حوادث القتل الجماعي = ٢٦
٦- عدد رجال الشرطة الجرحى أو القتلى = ٣١
هل سمعت عن تلك الأرقام، التي لا نسمعها سوى في حالات الحرب خلال تلك الفترة القصيرة جداً، في أي وسيلة من الوسائل الإعلامية ؟

الأربعاء، 7 فبراير 2018

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

ثقافة الهمج



اللي في الصور دي مش مظاهرات ولا هي أحداث بتجري في دولة شرق أوروبية أو عربية أو أفريقية أو أسيوية
إللي انت شايفه دا فرحة جماهير فيلادلفيا بفوز فريقهم "الإيجلز" بالبطولة القومية لكرة القدم الأمريكية.
آلاف من الجماهير نزلت الشوارع تكسر ڤاترينات المحلات و تخرب محتوياتها و تتعدى على الممتلكات العامة و تكسر إشارات المرور و تقلب العربيات و تحرق صناديق الزبالة و وصل الأمر بواحد من الجماهير المقرفين أنه أكل من فضلات حصان من أحصنة الشرطة في الشارع .... اه و الله العظيم.
كل دا فرحاً. الجماهير دي نزلت تعمل كدا علشان فرحانة بالمكسب مش زعلانة من الخسارة.
الشعب المتحضر الراقي المتقدم هو إللي عمل كل دا و في ولاية هي معقل للديمقراطيين حتى مش ولاية جنوبية أو جمهورية علشان حد يقوللك هما معروفين بالعنف و التطرف.
لما حد يقوللك طيب ما دا بيحصل في العالم كله، قل له طيب و بتزعلوا لية لما نقوللكم أنها شعوب مش بتتميز بحاجة حضارياً و أنك لو اديتهم حرياتهم كاملة بالفعل، هاتشوف أقذر صورة للآدمية و ان السلوكيات العشوائية الحيوانية دي هي نتيجة الإستهلاكية الغبية إللي هما اخترعوها و السيولة الرهيبة في كل شيء حتى المشاعر إللي ماباقاش الفرد مدرك للفرق بين رد فعله في الفرح و في الحزن.

الاثنين، 5 فبراير 2018

كتاب المشروع الصهيوني



الكتاب دا في مكتبة مدبولي ب٩٥ جنية
غالي عارف بس رأيي أنه واجب الوقت و خاصةً أنه بيتكلم عن وسائل التطبيع حتى عام ٢٠١٧.

العلم في خدمة العنصرية

تولى السيد "هاري لوجين" رئاسة المكتب الأمريكي لتحسين النسل منذ تأسيسه في العام ١٩١٠ حتى إغلاقه في العام ١٩٣٩ بكونه مختصاً في مجال "تحسين النسل" و كان أحد أكثر الناشطين في التأثير على السياسة الأمريكية و خاصةً بشأن التشريعات الخاصة بالتعقيم الإلزامي.
في العام ١٩٢٤، قامت ولاية "ڤيرچينيا" بسن قانون ينص على السماح بالقيان بعمليات التعقيم لمن يتم توصيفهم بكونهم "مواطنون غير صالحون - Unfit" و ذلك بناءً على نموذج وضعه "هاري" في العام ١٩٢٠. شملت الفئة الإجتماعية الفير صالحة جميع المواطنين الذين يعتمدون على مساعدة الدولة لإستمرار بقاؤهم.
في العام ١٩٢٧، جرت محاكمة شهيرة جداً حملت أسم "باك ضد بل - Buck vs. Bell" تطالب بوقف عمليات التعقيم بكونها مخالفة للبند ال١٤ من الدستور الأمريكي الذي يمنح جميع المواطنين الحق في المواطنة و المساواة، إلا أن المحكمة العليا الأمريكية (أكبر محكمة بالولايات المتحدة الأمريكية) قضت بعدم تعارض القانون مع الدستور الأمريكي و بنوده. البند رقم ١٤ هو نفس البند الذي حكمت من خلاله المحكمة العليا الأمريكية بأحقية الشواذ في الزواج.

منذ العام ١٩٢٤ حتى ١٩٧٩، قامت ولاية ڤيرچينيا وحدها بتعقيم أكثر من ٧ الاف مواطن أمريكي طبقاً لذلك القانون و لحقت بها ٢٩ ولاية أخرى من بين ال٤٨ ولاية في ذلك الوقت و هذا بعد قرار المحكمة الدستورية في العام ١٩٢٧ بصحة القانون و عدم مخالفته للدستور.
شملت الفئات التي جرى تعقيمها إلزاماً "المجرمون" و "الفقراء" و "الفئات العرقية الغير بيضاء" و ذلك بكونها "فئات غير صالحة". معظم تلك الفئات التي تعرضت للتعقيم كانت من ذوي الأصول المكسيكية و الأفريقية، حتى أن في "بورتوريكو" وحدها، و التي تقع تحت الحكم الإداري الأمريكي برغم عدم نيل سكانها حق المواطنة كبقية سكان الولايات الأمريكية، تم تعقيم ثُلث النساء بين العام ١٩٣٧ و ١٩٦٨.
ذلك القانون كان سبباً في تعقيم أكثر من ٦٠ الف مواطن أمريكي من الفئات الضعيفة إجتماعياً أو عقلياً.
في العام ١٩٣٣، قامت المانيا النازية بتبني نموذج "هاري لوجلين" لإجراء عمليات التعقيم ذاتها من خلال تشريع قانون يقر بها تحت شعار "الوقاية من ذرية مريضة" و تم تطبيقه على الفئات التي صنفتها "محكمة الصحة الچينية" و التي كانت معظمها لا تعاني من أي أمراض چينية. و عبر ذلك القانون قامت المانيا النازية بتعقيم أكثر من ٤٠٠ الف شخص أكثرهم بسبب عدم كونهم "المان خالصون" غير منتمين للجنس "الآري".
أشهر الوسائل التي كان يتم تصنيف الفئات الضعيفة من خلالها كانت إمتحانات الذكاء أو ما يُطلق عليه الIQ و التي تم إبتكارها في بدايات القرن العشرين و إحتضنها علماء تحسين النسل لإثبات أن القوميات الأخرى، من دون أصحاب البشرة البيضاء، و الفقراء هم أدنى عقلاً. حتى أن د/"لويس تيرمان" عالم النفس الأمريكي و الذي كان رائداً في علم النفس التعليمي و الذي تخرج من جامعة ستانفورد العريقة و الذي عُرف بمراجعته لنموذج تحليل الذكاء و اشتهر بكونه متخصصاً في مجال تحديد النفس قال في العام ١٩١٦ : {إن النقص الشديد في الذكاء منتشر بصورة قوية للغاية بين الهنود الأسبان و الأسر المكسيكية و أيضاً بين الزنوج}.
و في العام ١٩٢٢ قدم د/"كارل بريجمان" ورقة علمية ليثبت من خلالها أن الذكاء بالولايات المتحدة في تناقص بسبب عمليات الهجرة إلى البلاد و إختلاط الأنساب.
كان د/لويس تيرمان أيضاً عضواً بجماعة "تحسين الإنسان بنورث كارولينا" و التي كان ينتمي إليها العديد من رجال الصناعة و الأعمال في ذلك الوقت مثل "د.كلارنس جامبل" وريث شركة "بروكتر آند جامبل" الذي ساعد في تأسيس الجمعية في العام ١٩٤٧.
و برغم توقف عمليات التعقيم التي استمرت حتى السبعينيات، إلا أن ذلك القانون الذي أقرت المحكمة العليا صحته و دستوريته في العام ١٩٢٧، لم يتم نقضه حتى يومنا هذا أو إلغاءه أو حظره.
حتى أن الإعلان الذي تقدمت به الجمعية العامة بولاية ڤيرچينيا كان ينص على أنها تتقدم بالإعتذار {لإساءة إستخدام "الآراء العلمية المحترمة" لتغطية أنشطة أولئك الذين اعتنقوا آراء عنصرية صارخة}.
و لا يجب أن نتغافل عن الآراء التي كان يتم الإشارة اليها في يوم ما بكونها ثوابت علمية و كانت السبب في أذى الكثير من بني البشر. و بأسم العلم.
بالضبط كما تم إلغاء الشذوذ الجنسي من تصنيف الأمراض النفسية و إقناع بني البشر بأنها حقيقة علمية لا جدال عليها.
أو كما تم تثبيت نظرية "التطور" و طمس جميع الإثباتات العلمية التي تؤكد فشلها و عدم جدوتها و إضطهاد جميع من يتقدم بورقة بحثية علمية تفيد بكذب النظرية و كذب أصحابها.
مصادر :

السبت، 3 فبراير 2018

تعليم المقهورين - باولو فرايري



"الذين يخافون من الحرية يحاولون دائماً أن يغلقوا شكوكهم في إطار من العقلانية و التدبر العميق الذي هو في حقيقته خوف من الحرية و في معظم الأحيان فإن هؤلاء لا يرغبون للحرية أن تؤثر علي وضعهم الإجتماعي الثابت فإذا كان الوعي يشكل تهديداً لهذا الوضع فإنه بالتالي في نظرهم تهديد للحرية ذاتها"
"ليست التحديات ذاتها هي التي تخلق اليأس، بل الزاوية التي ينظر منها الناس إلي هذة التحديات هي التي تحدد يأسهم و أملهم"
# تعليم المقهورين - باولو فرايري
لقد تحدث "باولو فرايري" في كتابه عن الثورة كعمل يمارسه المقهورون من أجل تجاوز ظروف القهر واكتساب حريتهم وهم في هذه الممارسة يواجهون القاهرين الذين لا يريدون لهم أن يتحرروا بل يريدون لهم أن يستبطنو ظروف القهر ويعتبروها قدراً لا يمكن رده.
ويرى “باولو فرايري” أن الثورة بهذا المفهوم ليست محنة يقدمها القادة للأفراد ذلك أن الأفراد إن لم يبدءوا تحرير أنفسهم بأنفسهم في عمل تضامني، فلن يمكن للقيادة أن تحررهم، وهو لا ينكر بذلك أهمية الدور الذي تقوم به القيادة الثورة في العمل الثوري، فللقادة في نظره دور هام في توجيه الجماهير للإحساس بظروف القهر، غير أن القيادة التي تحاول أن تفرض رؤيتها وفكرها على الناس دون أن تشاركهم فكرهم محكوم عليها بالفشل لأنها في حقيقتها ليست قيادة ثورية وإنما هي بديل متسلط يحل محل القاهرين ويفتقر إلى الثقة الجماهيرية.
تلك هي الفكرة الرئيسية في كتاب “باولو فرايري” غير أن روعة الكتاب تتجلى في نقده “لمفهوم التعليم البنكي” وهو التعليم الذي نمارسه في مدارسنا وفي جامعاتنا ولا نستهدف منه سوى السيطرة على عقول الطلاب بجعلها بنوكاً نحزن فيها ودائعنا المعرفية من أجل استلابهم، وتتجلى أيضاً في تحديده للوسائل التي يكرس بها القاهرون والقهر وهي الاستغلال والغزو الثقافي والاستلاب، كما تتجلى في توضيحه للطريقة التي يتعلم بها المقهورون كيف يتجاوزون ظروف قهرهم.
الكتاب مترجم بالعربية للتحميل :
http://www.bookleaks.com/files/fhrst4/564.pdf

الجمعة، 2 فبراير 2018

حقوق الطفل الأمريكي


تُعد إتفاقية الأمم المتحدة للعام ١٩٩٠ الخاصة بحقوق الطفل أهم إتفاقية دولية في هذا الشأن. الإتفاقية دي مضت عليها و أقرت بإلإلتزام ببنودها ١٩٥ دولة في أنحاء العالم ما عدا ٣ دول فقط : الصومال و جنوب السودان و ..... "الولايات المتحدة الأمريكية".
أي إتفاقية دولية خاصة بالأمم المتحدة بيتم تمريرها على مرحلتين. مرحلة الإمضاء عليها و مرحلة التصديق. و المرحلة الثانية دي هي إللي بتلزم الدولة بتعديل قوانينها و إجراءاتها الداخلية بناءً على بنود الإتفاقية.
لتمرير أي معاهدة أو إتفاقية في الولايات المتحدة، يجب على الرئيس إرسالها لمجلس الشيوخ من أجل الموافقة عليها بما لا يقل عن ثلثي المجلس و هو نفس الإجراء الخاص بأي تعديل بيتم في الدستور الأمريكي. إلا أن المعاهدة الخاصة بحقوق الطفل لم تمر أبداً بالإجراء دا و لم يتم تمريرها من خلال مجلس الشيوخ برغم أن أوباما و من قبله كلينتون سعوا أكثر من مرة لتمريرها لكن إللي وقف لهم بالمرصاد كانوا الجمهوريين.
كثير من جماعات حقوق الوالدين إللي بيمثلها دايماً الجمهوريين رأيها هو أن المعاهدة بتخفص من سلطة الوالدين و خاصةً في المسائل الخاصة بالتثقيف الديني و الجنسي. و برغم أن معظم القوانين الأمريكية متوافقة مع بنود الإتفاقية إلا أن في قوانين محلية متعارضة معاها بتخليها مصطدمة مع مسائل بيعتبرها الأصوليين أو الجمهوريين أساس عندهم زي الحفاظ على سلطة الأبوين إللي في رأيهم هي الركيزة الأساسية في الحفاظ على أسرة مترابطة و زي مسألة التثقيف الديني إللي بتشوفه الإتفاقية نوع من أنواع القهر و بتشوف تربية الطفل على آراء غير دينية من الحريات إللي يستحقها الطفل خاصةً و أن الطفل دا إللي هو لغاية ١٨ سنة.
دا طبعاً غير التثقيف الجنسي إللي لو توافق مع مباديء الأمم المتحدة هايعتبر الشذوذ مسألة طبيعية و ممارسة الجنس لمن فوق ال١٦ سنة حق و دي كلها من الأمور إللي بتتعارض مع الأصول الفكرية للجمهوريين الأصوليين.
أمريكا عندها كمان قوانين بتسمح بسجن الأطفال دون ال١٨ سنة مدى الحياة في جرائم محددة أو إطلاق سراحهم تحت شروط و دي من المسائل برضة إللي بتتعارض مع الإتفاقية.
النتيجة من دا كله هو أن الدولة العلمانية مش علمانية أوي زي ما كثير عايزين يفهمونا كدا، لكن الصراع الأصولي-الديمقراطي هناك صراع أبدي.
إحنا بأة عملنا إية علشان نحاول نعترض على تمرير المعاهدات و الإتفاقيات المشابهة إللي بتأثر في تغيير القوانين المحلية مع الوقت و بتتسبب في تطبيق مسائل تصطدم تماماً مع أصولنا الدينية ؟

الجمعة، 26 يناير 2018

الحرية للمجرمين الأجانب


"لورا بلامر - Laura Plummer" مواطنة إنجليزية عمرها ٣٣ سنة و متزوجة من شاب مصري أسمه "عمر سعد".
في شهر أكتوبر إللي فات، لورا وصلت مطار الغردقة و أثناء تفتيش شنطها تم العثور على ٢٩٠ قرص ترامادول قالت أنهم لجوزها علشان بيعاني من آلام بالظهر.
لورا تم الحكم عليها بالفعل ب٣ سنين و دخلت سجن القناطر.
بعد شهر في السجن، أختها إللي بتشتغل في السياحة، فضلت تكلم طوب الأرض و تناشد السلطات و وسائل الإعلام علشان تخرج أختها من السجون المصرية إللي العيشة فيها جحيم.
إمبارح لورا خرجت من السجن و رجعت بلدها بعد ما تعطف عليها صاحب القلب الطيب و أصدر أمر رئاسي بالعفو عنها.
٣ شهور فقط قضتها لورا في السجون المصرية بعد الحكم ب٣ سنين و لو كان اتحكم عليها في ديسمبر كانت هاتخرج برضة إمبارح علشان قرارات العفو مرتبطة بالأعياد الرسمية و إللي إرتبطت في حالة لورا ب٢٥ يناير.
إحنا مانرضاش أن الشباب الإنجليزي المحترم يقضي شهرين في سجوننا علشان كام قرص مخدرات.
إحنا برضة ولاد بلد و نعرف إزاي نتعامل مع الحريم "الإنجليزي".
😒😒

الأربعاء، 24 يناير 2018

المسؤولية تجاه القادم


عارفين الأزمة فين ؟ الأزمة أن كل حركة غبية من دول بتسرع من زيادة حرارة الغليان
أيوا في غليان و أيوا في جيل كامل من شباب و شابات اتربوا على أخلاق ثورة يناير و دي مش شتيمة في كل إللي نزلوا يزيلوا الظلم و الإستعباد و يطالبوا بالعدل و المساواة و العيش. لأني كنت منهم. لكن هي كدا الثورات و إللي مايعرفش يبأى جاهل أو غبي.
الثورات قبل تغيير السياسات بتغير الناس. بتبني أخلاق جديدة لجيل جديد اتربى تربية جديدة و خرج من جلباب أهله. جيل من شباب كان عنده ١٠ سنين في ٢٠١١ و عاش فترة الطحن مع الأخوان و السلفيين و تشويه الإعلام لكل التيارات المعارضة و تشويه صورة أي تيار محافظ. و ماننكرش أن التيارات دي بإيديها شوهت نفسها. يمكن جهل منها و يمكن سوء إدارة و يمكن قراءة غبية للواقع لكن في الآخر كلنا ناسيين ان في جيل كامل من ملايين الولاد و البنات كان عندهم ٩ و ١٠ و ١١ و ١٢ سنة أصبح عندهم النهاردة ١٦ و ١٧ و ١٨ و ١٩ سنة و زودوا ٧ على كل رقم يقابلكم. دا غير شباب الجامعات إللي كان عندهم ١٨ و ١٩ و ٢٠ و النهاردة عندهم ٢٥ و ٢٦ و ٢٧ و انتوا طالعين بأة.
أجيال كاملة من الطاقة البشرية إللي اتربت على الكفر بكل شيء ... الكفر بأي منطق ... الكفر بأي مبدأ ... الكفر بكل قاعدة أرساها أي جيل قبلهم و وضع بنفسه قواعد جديدة للحياة. قواعد جذورها المساواة في الحقوق و الحريات و إللي بيكسر بيها ال٣ تابوهات.
ال٣ تابوهات إللي اتكسر منها بالفعل ٢. تابوة "الدين" اتكسر و المسائل إللي كان مجرد الإقتراب منها غير مسموح أصبحت النهاردة مسائل نسبية و قابلة للنقد. و تابوة "الجنس" اتهشم و اتدشدش ٦٠٠ حتة و المحاذير إللي كانت مجرد الكلام فيها قبل كدا أصبحت مواضيع للحوار بين الجنسين النهاردة عادي سواء بهزار أو بجد و أصبحت الممارسة عادية جداً موجودة بمستوياتها و داخل أسر و مناطق كان مستحيل قبل كدا يكون مجرد الكلام فيها متاح.
من الأسس الإجتماعية أن الجيل إللي بيتربى على حاجة بيطلع شايفها عادية جداً سواء مصدر تربيته كان البيت أو المدرسة أو الجامعة أو الشارع أو التليفزيون أو ... الفيسبوك. و الحاجة إللي أصبحت عادية مش أساسي يكون هو بيعملها. إحنا جيل ماكوناش بنستغرب من قاعدة القهاوي و الشيشة برغم أنها عند إللي قبلينا كانت سلوكيات أصحاب المعاشات و العاطلين و الصنايعية. دا بجد على فكرة. أما الجيل الحالي فمثلاً ممكن يكون رافض أغلبه أنه يكون شاذ جنسياً لكن بيرفض أن يتم قمع أو محاصرة إللي اختاروا الشذوذ و بيدافعوا عن حقوقهم و حرياتهم. ممكن جداً تلاقي بنات كثير منه رافضين العلاقات الجنسية لكنهم يرفضوا وصف أي واحدة بالسوء لو مارست "حقها" في ممارسة الجنس خارج المنظومة الشرعية و القانونية. إحنا كجيل اتربينا على قيم و سلوكيات كانت عند إللي قبلنا مختلفة و غريبة و اتغيرت على إيدينا بشكل تدريجي، لكن المرة دي التغيير جه فجائي و مرة واحدة و بضربة "مرزبة" زي ما بيقولوا.
الثورة، بطبيعتها، كسرت الحيطان و حرقت كثير من المباديء و القيم إللي أصبحت النهاردة عند الجيل دا مجرد أصنام و بيكسروها ظناً منهم إنها السبب في التخلف و الإنحطاط الحضاري. و ماننساش أن في منهم إللي مؤمن بكدا فعلاً و متصدر الصورة و بيحفز على كدا.
الثورة على الظلم و الجشع و الخيانة و الفساد أكيد شيء محمود و مطلوب. لكن المصيبة لما يكون إللي رافعين الأعلام دي هما نفسهم أصحاب الأفكار المنحرفة و على الجانب الآخر تبص على المحافظين المتصدرين المشهد تلاقيهم هما إللي بيقدموا موائمات و بيعملوا إتفاقيات و بيتنازلوا عن حقوق الناس علشان يحققوا مكاسب لهم ظناً منهم أنهم هايحصلوا على مساحات يقدروا من خلالها أنهم يعدلوا المايلة. في الحالة دي مايزعلوش و هما شايفين الشباب بيروح شمال. أصل إللي رفع أعلام عدم التصالح مع الظلم و عدم تقبل حلول الوسط و عدم الموافقة على رشاوى الكراسي هما إللي بيدعموا الشواذ و الملحدين و الأدب البذيء و الفن السفيه و هما إللي شايفين أن الشتيمة حرية و الأخلاق نسبية.
أصلها "باكيدچ" و الشباب هاياخدها كدا.
هايحب "أنديل" المعارض و ينسى أنه ملحد و يؤازر "خالد علي" بطل قضية تيران و صنافير و ينسى أنه أول واحد يهنيء "أحمد ناجي" مؤلف الرواية الأبيحة بالخروج من محبسه.
بتتاخد باكيدچ و الله.
و الخطوة الأخيرة هاتكون في إسقاط التابوة الثالث ... السياسة.
أيوا السياسة. و إللي فاكر أنها مش جاية يبأى مش فاهم التغيير بيتم إزاي. لا يمكن يقبل الجيل إللي بيتربى النهاردة على الأفكار و القيم و السلوكيات دي إنه يتم إخفاء معلومات من باب أنها أمن قومي أو قرارات سيادية. و على فكرة يمكن دي هي الميزة الوحيدة من الثورات. إنها بتعدل في النهاية المسار السياسي من مسار بيقودة طغمة من البشر مؤمنة بأنها فقط إللي وطنية و أنهم هم فقط حماة الوطن و الأرض و العرض إلى أنهم يكونوا قابلين للنقد و المحاسبة و أنهم يحكموا بشفافية و بدون إخفاء لأي معلومات. مش هي دي الديمقراطية و الحكم الرشيد إللي بتحكم بيه الدول المتحضرة المتطورة ؟ و مين مايرضاش بكدا ؟ و مين يحب العمل في الخفاء و تأليه الرؤساء و منهج "الرئيس الأب" و الكلام إللى عفا عنه الزمن دا ؟ خلاص ماباقاش ياكل و الله. و كل دا مسألة وقت و لو لسة فاضل بقايا أجيال راضية باللي موجود فالإنشغال بالواقع البسيط النهاردة إللي تحت الرجلين دون التفكير في المستقبل القريب "جداً" هو خيانة.
خيانة لكل الأجيال الجاية إللي مفروض أنها أمانة في إيد المسؤولين النهاردة. لما يكون التعامل مع المعارض بالمنع و القمع بدون شفافية من باب أنها فاسدة و غير وطنية و أن دا حماية للوطن بدون الإدلاء بأي معلومات فدا أسلوب رخيص جداً. و لما تكون المطالبة بالثقة العمياء هو مبدأ وطني فأحب أبلغكم أنكم مش أهلنا ولا قرايبنا ولا بيننا و بينكم أي صلة قرابة علشان نثق فيكم ثقة عمياء و يثق فيكم الجيل دا بالشكل دا. إنسوا التعامل بمبدأ الأب و الأخ و الحارس الأمين على المصالح. الكلام دا كان زمان و ماباقاش ياكل مع الجيل الحالي و القادم و هايتكسر ستميت حتة و منطق أن إللي بيحكم دايماً فاكر أن كل إللي بيعارضوه مش وطنيين و عايزين يدمروا البلد و يكسروا إنجازاته هو منطق مش هايستمر كثير. منطق مرت بيه أكبر دولة في العالم و تجاوزته بأجيال مختلفة و يا ريت تراجعوا فترة الستينات و السبعينات في أمريكا و تشوفوا الصراع بين الأجيال إللي كانت بتصارع من أجل الحريات و ضد السياسات إللي كانت بتمارسها إدارة "كينيدي" و "جونسون" و "نيكسون" تجاه الحرب في فيتنام بشكل خاص و إللي اختلط معاها المطالبات الحقوقية بحقوق السود و حق الشواذ و الملحدين. دراسة الفترة دي مهمة جداً لأننا بنمر بالضبط بنفس النسق هنا في مصر مع إختلاف الشكل من أكثر.
المشكلة أن التغيير إللي جاي في السياسة و إسقاط التابوة الثالث مش هايخرج عن نسق إسقاط التابوهين إللي قبله. إسقاط مباديء الحكم الحالي هايختلط مع مبدأ منع أي مزج بين الدين و بين سياسات الدولة و القوانين إللي بيحكم بيها النظام و كذلك هاتختلط الحريات الدينية و الجنسية مع التغيرات إللي هاتحصل و الحقوق إللي هايتم فرضها.
عارف أن ممكن كثير مايصدقونيش. بس من ٤ سنين كان فيه برضة كثير مش بيصدقوا لما قلتلهم أن في ثورة جنسية و سلوكية جاية في الطريق و بمنتهى القوة.
النظام إللي بيحكم بالقمع و المنع النهاردة في ظل الواقع الفكري و الثقافي و الإجتماعي دا و بيهمل جميع التغيرات السلوكية و الثقافية و الفكرية للشباب و مش بيشتغل عليها، هايسقط إن عاجلاً أو آجلاً. بثورة بأة وللا بإنتخابات ديمقراطية وللا بأي إسلوب ... المهم أنه مش هايستمر. خلاص ماباقاش مقبول ولا مسموح أن دا يفضل و يستمر.
سنة وللا أثنين وللا خمسة وللا عشرة .... كلها أرقام. و في النهاية المشهد هايتغير و هايكون السبب هو العناد و الإصرار على أنكم شايفين المشهد من خلال نظارة سوداء مش بتفلتر إلا إللي انتوا عايزين تفلتروه و بكرا هاتعتم تماماً و تعميكم عن الواقع و الحقيقة.
التغيير جاي ... يا تتحمل مسؤوليته من النهاردة يا هايكتب التاريخ واقع أسود كنت أنت السبب فيه.

الأحد، 21 يناير 2018

الغرب العجوز


العالم الغربي بيعجِّز
معدلات الخصوبة في إنخفاض مستمر ... العلاقات الإجتماعية أقل كثيراً مما سبق ... الإلتزامات المادية تمنع إقامة أسر مستقرة بسهولة ... العلاقات الجنسية الشاذة في زيادة مطردة ... السلوكيات الجديدة للنسوية و مناصري المرأة تشجع على تأخير الزواج أو حرية المرأة في عدم الإنجاب ... إلخ
جميع تلك الأسباب و أكثر منها تدفع نحو قلة أعداد الشباب في الغرب و زيادة أعداد كبار السن.
في ألمانيا، مركز الاقتصاد الأوروبي، ستزيد أعداد من هم فوق ال٦٠ عن من هم أقل من ال٣٠ بقدوم العام ٢٠١٩. حتى أن معدلات الإنجاب انخفضت كثيراً لتصل إلى ١,٥ للسيدة الواحدة.
و طبقاً لتلك المعدلات، فإن عدد سكان ألمانيا سيقل ١٠ مليون بنهاية القرن ال٢١.
مش ألمانيا فقط المهددة ... أغلب دول العالم الغربي تقع تحت نفس التهديد.
الموقع دا فيه بيان بإرتفاع أعمار المواطنين بأوروبا والأمريكتين خلال ال١٠٠ عام منذ ١٩٦٠ إلى ٢٠٦
٠

١٢ رجل غاضب - 12 angry men


"١٢ رجل غاضب - 12 angry men" تقريباً أحلى فيلم شفته في حياتي
ساعة و نصف من الحوار بين ١٢ رجل يمثلون لجنة المحلفين بإحدى القضايا التي تم فيها إدانة شاب بقتل أبيه.
الفيلم مفيهوش ولا لقطة خارج حجرة المداولة التي جمعت ال١٢ رجل. مفيهوش أي ظهور لأي شخصية أنثوية. النقاش بين ال١٢ رجل ترتفع و تنخفض حدته و يختلفون أحياناً و يتفقون أحياناً أخرى.
١٢ رجل يمثلون أفكار مختلفة و مناهج مختلفة و سلوكيات مختلفة و السر هو : "هل من الممكن أن يكون ذلك الشاب غير مذنب و تكون الأدلة غير مؤكدة و يكون الشهود غير دقيقين في شهاداتهم ؟"
الفيلم رائع و ممتع جداً برغم أنه أبيض و أسود و إنتاج ١٩٥٧.
الفيلم دا من روائع السينما الأمريكية و روعته في صياغة الحوار.
مشاهدة ممتعة : https://egy.best/movie/12-angry-men-1957/

الجمعة، 19 يناير 2018

٢٠ مريض ماتوا أثناء إنتظارهم سيارات الإسعاف


"٢٠ مريض ماتوا أثناء إنتظارهم سيارات الإسعاف"
الخبر دا مش من الهند ولا في مصر ولا من أدغال أفريقيا. و الخبر دا لم يصدر بشكل رسمي ولا تناقلته وسائل الأنباء من خلال مصادر مباشرة.
الخبر دا من إنجلترا و تم تسريبه من داخل إدارة الإسعاف بمنطقة شرق إنجلترا و أعلنه السيد "كلايڤ لويس" عضو البرلمان الإنجليزي عن حزب العمال.
منذ ١٩ ديسمبر الماضي تم مد مساحة المنطقة التي يقوم بتغطيتها مرفق إسعاف شرق إنجلترا و لكن بسبب عدم قدرة المركز على تغطية المساحة، فقد قام المسؤولون بالمركز بتفعيل المرحلة الرابعة من خطة تصعيد الموارد و التي تتطلب طلب مساعدة خارجية من المرافق المجاورة.
و لكن بسبب مد مساحة المناطق التي تقوم تلك المراكز بتغطتيها هي أيضاً، ففي تلك الحالة غالباً ما يتم طلب المساعدة من القوات المسلحة.
إلا أنه بسبب تأخر إتخاذ القرار حتى نهاية العام بشأن وضع خطة بديلة، فقد توفى ٢٠ مريضاً بسبب تأخر سيارات الإسعاف عليهم.
الأرقام الأخيرة التي أعلنت عنها "خدمة الصحة الوطنية - NHS" تفيد بأن هناك حوالي ١٠٠ الف مريض زادت مدة انتظارهم لسيارات الإسعاف عن المعدلات الطبيعية. كذلك فإن هناك ١٠٤,٩٨٧ مريض تم إحتجازهم داخل سيارات الإسعاف أو بطرقات المستشفيات لأكثر من نصف الساعة قبل التعامل معهم و ربع هذا الرقم إضطر للإنتظار أكثر من ساعة كاملة بسبب عدم كفاية القدرة المتاحة على تغطية أعدادهم.
خلال هذا الشهر تم رصد حالة لإحدى المريضات، عجوز عندها ٨١ عاماً، ماتت بمنزلها أثناء انتظارها سيارة الإسعاف لأكثر من ٤ ساعات.
---------------------------------------
ممكن ناس تشوف الأرقام دي بسيطة و تقول أن أضعاف الأعداد دي بتموت عندنا و أن الطبيعي لدينا هو انتظار سيارات الإسعاف اكثر من الساعة و الساعتان و أن الخدمة الطبية في بلادنا لا مثيل لها في الإهمال و الرداءة و عدم مراعاة حق الآدميين. و كل ذلك صحيح و أكثر من ذلك.
لكن إحنا بنتكلم عن دولة من أكبر دول العالم من حيث دخل الفرد و بيضرب بيها الناس المثل في الخدمة الطبية و مراعاة حقوق المواطن. لذا فإذا قارننا، فلنقارن بشكل سليم.
الشاهد هو أننا محتاجين نفهم أن مفيش "يوتوبيا" على الأرض و أن الإهمال ممكن يتواجد في أعظم دول العالم عادي و أن عدم الشفافية عند الخطأ دا سلوك ممكن نشوفه كثير جداً حتى في أفضل الديموقراطيات.
هل دا معناه إننا نبوس إيدينا على حالنا و إننا أحسن من غيرنا ؟ لا طبعاً.
لكن المطلوب إننا مانعظمش أوي من الآخر كأنه فوق مستوى الخطأ و مانقارنش نفسنا بغيرنا طالما نفتقد لأقل معايير المقارنة و نتعلم أن تسليط الضوء على أخطاء الآخر و مصائبة الغرض منه ليس المقارنة ولا تبسيط حجم ما نراه من مصائب عندنا، و لكن فقط وضع النقاط كلها على الحروف. فطالما نرى الآخر فوق مستوى الخطأ و الفساد، فكيف سنحاول العمل على التغيير ؟

سباق الإرهابيين على دم المدنيين


"الواشنطن بوست" نشرت مؤخراً تقريرين؛ واحد فيهم بيقول أن أعداد المدنيين الذين قتلوا العام الماضي جرَّاء عمليات إرهابية أقل من الأعوام السابقة و التقرير الثاني بيقول أن الحملة على داعش بقيادة أمريكا في ٢٠١٧ خلَّفت عدد ٦٠٠٠ قتيل من بين المدنيين و هو ٣ أضعاف الرقم في الأعوام الماضية.
التقرير الأول : http://goo.gl/ajZE8J
التقرير الثاني : http://goo.gl/pkZm2D

الأربعاء، 17 يناير 2018

الكنيسة الغنية


تُعد الكنيسة الكاثوليكية بروما أحد أكبر ملاك الأراضي بالعالم أجمع.
طبقاً لإحدى الإحصائيات، فإن ما تمتلكه الكنيسة من الأراضي يقارب ال٧١٧ الف كيلومتر مربع و هي المساحة التي إذا تم جمعها في مكان واحد ستقع ضمن ال٥٠ دولة الأكبر مساحةً في العالم و التي تزيد عن مساحة فرنسا و أسبانيا. ذلك بالإضافة إلى أن تلك المساحة لا تضم معها المؤسسات التابعة لها مثل المدارس الكاثوليكية و المستشفيات و التي قد تتجاوز أعدادها مئات الآلاف حول العالم.

الأحد، 14 يناير 2018

وشهد شاهد من أهلها


مواطن أمريكي أسمه "چيسون تشيسنات" كتب بوست عالفيسبوك بيمرمط فيه كرامة الأمريكان مدعي الليبرالية الأرض :
"ذهبت إلى كلية الفنون الحرة، حيث خرجت مع بعض الشباب الليبرالي و سمعت الاختلافات في الرأي بشأن تصريح ترامب الأخير تجاه دول "أفريقيا" و تسميته لها ب #shithole" أو "ثقب الخراء".
خلال إحدى الليالي التي لعبت فيها البوكر، قال أحدهم "يجب أن نقوم بقصف أفريقيا و البدء من جديد." كان هذا الرجل المتعلم، ليبرالياً.
هذا الحديث ليس خاصاً فقط بالرئيس الحالي المتشدد و المتناقض العنصري. بل هو حديث معظم مواطني الولايات المتحدة الأمريكية.
منذ عملية الإغتيالا لتي قامت بها وكالة المخابرات المركزية لباتريس لومومبا، المنتخب ديمقراطيا في الكونغو، تحت قيادة الرئيس آيزنهاور و حتى عمليات التعذيب و الاغتصاب التي تمت بأسم الملك ليوبولد في بوروندي ورواندا. فإن حضارة ال #shithole البيضاء دمرت القارة كلها.
شاهدنا الإبادة الجماعية في رواندا في العام ١٩٩٤، و تساءلنا وقتها "لماذا يفعل الأفارقة ذلك في بعضهم البعض." فلتقرأوا دور بلجيكا في ذلك الحدث لتعرفوا بالضبط لماذا حدث ذلك. فهذا العفن لم يأتِ من فراغ.
حتى أني لم أتطرق إلى تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي التي ذبحت غرب القارة الأفريقية و جعلت الغرب الأمريكي و الأوروبي غنيا بشكل لا يصدق.
حتى في تلك الأماكن التي لم يكن يتم فيها إستعباد الناس بشكل جماعي، مثل أنغولا وزيمبابوي وبوتسوانا، فقد استعبدهم التجار البيض وغيرهم ممن جلبوا "الحضارة" إلى "القارة المظلمة".
نحن ننظر إلى السياسات العنيفة من "روبرت موغابي" في زيمبابوي، ولكننا نغفل تماما عن معقل التفوق الأبيض الذي حكم القارة بالحديد و النار.
ثم هناك جنوب أفريقيا. فحتى أواخر الثمانينات، كانت الولايات المتحدة تدعم نظام الحكم الأبيض العنصري هناك.
نحن نؤكد على ذنبنا عندما يتعلق الأمر بجنوب الصحراء الكبرى عبر تقديم المال إلى الممثلة الأمريكية، سالي ستروثرز، للقيام بحملاتها من أجل الأطفال هناك، و لكننا لا نعترف بدورنا في صناعة ذلك البؤس هناك.
حتى الخرائط التي نقوم برسمها تلعب دوراً في ذلك الإهمال الذي تعاني منه أفريقيا عندما يتقلص حجمها ليصبح على قدم المساواة مع استراليا.
بجميع الطرق، اقتصادياً و فلسفياً و جغرافياً الخ ...، قامت دول ال #shithole مثل الولايات المتحدة بهدم القارة الأفريقية، ثم استدارت لتقول: "اللعنة، ما خطبكم ؟"
نهبت أفريقيا عدة مرات. و دائماً كان يحدث ذلك بأسم الحضارة. و دائما مع التفوق الأبيض كمبدأ للقيادة.
و بعد ذلك إذا كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لزيارة تلك القارة، فسوف تنال قدراً ضخماً من الضيافة و الحكمة، و ستشهد مكاناً حقيقياً للإنسانية. و هو بخلاف تماماً ما قد يُطلق عليه #shithole.
عار عليك، و عار علينا.

السبت، 13 يناير 2018

حركة التغريب في السعودية .. تغريب المرأة أنموذجاً


من ٦ سنين كنت قرأت تقرير من أفضل التقارير إللي اتكتبت عن حركة التغريب في السعودية. قوة التقرير دا أولاً أنه رسالة دكتوراة و أنه مصحوب بعشرات الأمثلة و النماذج و الأسماء الخاصة بقادة حركة التغريب من الشباب رجالاً و نساءً و إللي كانوا نتاج برنامج الإبتعاث إللي تبناه الملك عبد الله بأوامر من أمريكا بعد حرب الخليج الأولى في بداية التسعينيات و طوال ٢٥ عاماً.
قراءة الرسالة دي كانت كافية بالنسبالي إني أكون متأكد أن السعودية من أسهل الدول إللي هايتم تغريبها بدون مقاومة تقريباً لأن عمليات إعداد شبابها بتجري على قدم و ساق من ٢٥ سنة.
-----------------------------------
التقرير الثاني إللي قرأته من ٤ سنوات في ٢٠١٣ كان تقرير من إصدار مؤسسة راند البحثية الأمريكية.
التقرير كان عنوانه "الفنانون و الثورات العربية". التقرير دا صدر بعد عدة تقارير سابقة ناقشت كيفية تيسير عملية نشر المواد الفنية المقروءة و المرئية و اللي بتكسر التابوهات الثلاثة في الوطن العربي (الدين - الجنس - السياسة) و دور الفنانين الشباب الثوريين في نشر أعمال يقدروا بيها يكسروا الحواجز المجتمعية من أجل نشر قيم الليبرالية و العلمانية بسهولة و يسر.
التقرير إعتمد أيضاً على تقارير خاصة بالوسائل إللي استخدمتها امريكا خلال ٤٥ سنة من الحرب الأيديولوچية الباردة مع الشيوعية و إزاي ممكن يتم إستخدام نفس الوسائل الثقافية لكسر الحاجز الفكري بين شباب الوطن العربي و المسلمين بشكل عام.
التقرير دا كمان بعد ما قرأته وقتها تأكدت أنها مسألة وقت ليس أكثر و أن الجيل القادم من الشباب العربي هايشبه كثيراً الجيل إللي لعبت عليه أمريكا في أوروبا الشرقية لنشر فكرة التغريب بينه و دفعه ناحية البُعد عن الكلاسيكية الأوروبية و الروسية بشكل خاص.
امريكا استخدمت وسائل كثيرة في الوقت دا كان من أهمها البرامج الثقافية اللي كانت بتمولها من خلال برامج المساعدات العلمية و المالية و الطبية و الثقافية تحت مظلة برنامج مارشال لإعادة إعمار أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية.
حاجة كدا زي الخراب إللي عايشينه في اليمن و العراق و سوريا و ليبيا و إزاي الغرب بقيادة أمريكية بيخطط أنه يقدم مساعدات لمواطنين الدول دي و الدول إللي حوليها إللي اتأثرت اقتصادياً من خلال مؤسسات تنموية خاصة ثقافية و فنية بتتعاون مع وزارة الخارجية الأمريكية و مكاتبها المسؤولة عن برامجها الثقافية و مع وكالة الإستخبارات الأمريكية.
كل دا مكتوب في تقرير راند و إللي بيتم تمويل تقاريرها من خلال وزارة الدفاع الأمريكية.
على فكرة التقرير ركز بشكل خاص على مصر و ذكر فنانين بعينهم جواه.
في رأيي الشخصي أن التقرير دا من أهم التقارير إللي لازم تُقرأ جيداً خاصةً و أنه تقرير صغير عدد صفحاته حوالي ٧٠ صفحة.
تحديث : شكراً جداً للصديق Ahmed Al Attar إللي أرشدنا للتقرير مُعرَّب. تم تغيير اللينك و الصور.
شكراً جداً بجد يا أحمد. YOU MADE MY DAY
---------------------------------------------
تقرير "الواحة الثقافية" هو تقرير أو مقال أُصدر عن مؤسسة راند منذ فترة قبل الثورة و في رأيي هو من التقارير الهامة جداً. التقرير كنت قرأته بالإنجليزية منذ ٤ سنوات و عندما وجدته مترجم على موقع "راند" العربي أضفته هنا.
التقرير يتحدث عن كيفية تمرير المواد المقروءة بالمدارس و المكتبات و المرئية بالقنوات الفضائية بالدول العربية من أجل نشر قيم "التسامح و التفكير النقدي".
الأصل الذي بنى عليه التقرير هو ردود أفعال المسلمين تجاه الرسومات المسيئة لرسول الله محمد و تجاه أي نقد يتم توجيهه لدينهم و رموزهم الروحية. لهذا يرى التقرير ضرورة القيام بعدة أمور من أجل تنشئة جيل جديد يتقبل النقد و يكون "متسامحاً" مع أساليب النقد و مع الغير.
ذلك التقرير الذي تم كتابته قبل ٢٠١١ يشير إلى عدة مجهودات قامت بها بالفعل عدة دول عربية بشأن مناهجها التعليمية و برامجها الثقافية الموجهة للأطفال و النشأ و هو ما نحصد نتاجه اليوم.
التقرير ٥ صفحات فقط و هام للغاية.

الثلاثاء، 9 يناير 2018

البورنو في المؤسسات الغربية


تقرير رسمي : "٢٤,٠٠٠ محاولة لدخول المواقع الجنسية قام بها أعضاء البرلمان الإنجليزي خلال ٤ شهور فقط من خلال الأجهزة المتصلة بشبكة البرلمان و التي يستخدمها السادة الأعضاء و الموظفين الرسميين و ذلك بمعدل ١٦٠ محاولة يومياً."
مستكثرين الرقم ؟ طيب لو قلتلكم أن الرقم دا كان ١١٣,٢٠٨ محاولة في ٢٠١٦ و عدد ٢١٣,٠٠٠ محاولة في ٢٠١٥ و عدد ٢٥٠,٠٠٠ محاولة في ٢٠١٤ و عدد ٣٥٥,٠٠٠ محاولة في ٢٠١٣.
بس ماننكرش أن في تطوير لتخفيض أعداد الدخول.
و بعدين يقولوا الغرب عندهم إكتفاء ذاتي و عندهم ضمير.
أمال لوماكانش في بلوكات، كانوا عملوا إية ؟ حملوا أفلام ؟

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More